——————-
1 - الدعاء بأمور الدنيا فقط دون الأخرة مذموم لقوله تعالى ( ومن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وماله في الآخرة من خلاق).
2 - الدعاء بأمر الدنيا في الصلاة وخارجها جائز ، لعموم دخول ذلك في مشروعية الدعاء:( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان)
( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء…).
3 - الدعاء بفوز منتخب المغرب أو غيره من فرق الكرة الرياضية المسلمة إذا كان ذلك لمصلحة دينية، بما لا يترتب عليه مفسدة أعظم ككون ذلك حمية للمسلمين لكونهم مسلمين ، فلا بأس ، فقد تمنى النبي صلى الله عليه وسلم انتصار الروم على الفرس لما وقعت بينهم واقعة ، لكون الروم دينهم سماوي، وتمنى كفار قريش انتصار الفرس لكون دينهم وثني، قال تعالى :( الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون )..
4 - إذا ترتب على ذلك مفاسد أعظم ، فإن القاعدة عند أهل العلم : درء المفاسد مقدم على جلب المصالح .
وكل ما مفسدته أعظم من مصلحته فهو حرام ، فإن التخريب والتدمير والفساد والإفساد ، وإهدار الأموال وكل وسيلة تؤدي إليه مما نهى عنه الشارع وحرمه ،
والقاعدة : الوسائل لها أحكام المقاصد .
والدعاء وسيلة لتحقيق المقصود، فمن دعا بالخير فله أجره، ومن دعا بما يستبب في الشر فعليه وزره .
والقاعدة : الراضي كالفاعل ، فكيف بمن حقق الدعاء .
5 - كل حمية ليست دينية ، فهي محرمة ، فإذا كانت الحمية والعصبية للقبيلة محرمة ، وهي تعقل عنه ، وينسب لها، وترث منه، ويرث منها ، فالحمية والعصبية لغيرها محرمة من باب أولى، وفي الحديث( إنك امريء فيك جاهلية)، وفي الآخر :( أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم )( دعوها - العصبية القبلية - فإنها منتنة ).
6 - كل سبق على مباح فيه عوض فهو محرم إلا الخيل، والإبل ، والرمي، وما يقاس عليها، لحديث:( لا سبق إلا في نصل أو خف ، أو حافر ).والله أعلم.
ونسأل الله تعالى أن يحقق للأمة ما يسعدها في الدنيا والآخرة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق