إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأرشيف

نبذه قصيرة عني

الشيخ د.محمد بن سعد هليل العصيمي-حفظه الله

الأستاذ المشارك بجامعة أم القرى - بمكة المكرمة - بقسم الشريعة والدراسات الإسلامية

آخر المـسـائـل

اخر المواضيع

اخر المواضيع

المشاركات الشائعة

الجمعة، 3 أبريل 2026

حكم الرقية عبر الجوال والهاتف والتلفاز // لفضيلة الشيخ أ.د. محمد بن سعد الهليل العصيمي -حفظه الله-.


 

حكم الرقية عبر الجوال والهاتف والتلفاز :

—————————

تجوز الرقية لمن بعد عن طريق الجوال ونحوه ، كما تجوز لمن قرب.

وذلك للأسباب التالية :


الرقية على المريض عبر الجوال أو الاتصال المرپي ونحوهما :

لا بأس به، وذلك للأسباب التالية :

1 - المراد من الرقية هو وصول سماع الرقية من الراقي، وهذا يتم عبر الجوال، والاتصال ولو كان غير مرئي، واختلاف المكان لا يؤثر في المنع، لتحقق المراد من السماع.


2 - قول النبي صلى الله عليه وسلم لمن قرأ على المريض فاتحة الكتاب:( وما يدريك أنها رقية ). دل على أن المعتبر قراءة الفاتحة على المريض سبع مرات -.

- ورواية سبع مرات تفرد بها أبو بشر وخالف الثقات-

ولم يشترط المكان، وترك الاستفصال في مقام الاحتمال ينزل منزلة العموم من الكلام .


3 - لا شك أن اتحاد المكان أفضل لامكان النفث على المريض مع القراءة، ولكن لا يمنع عدم امكان النفث من القراءة، أو الرقية .


4 - قياساً على امكان ائتمام المأموم بالإمام مع اختلاف المكان ، فقد كان الصحابة يصلون خلف النبي صلى الله عليه وسلم وهو حجرته ، وهم من وراء الجدار ، وذلك مع امكان المتابعة .

فإذا كان هذا في الصلاة ففي الرقية من باب أولى .


5 - فإن قيل : الرقية توقيفية .

فالجواب : لو كانت توقيفية ، لأنكر النبي صلى الله عليه وسلم على الصحابي لما رقى الرجل بالفاتحة، 

قبل أن يعلم بالنص الشرعي على الرقية .


6 - ولأن الرقية من القرآن الذي هو شفاء( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمين) ومما وردت به السنة ، ومن الأدعية المباحة ، وهذا كما يكون للقريب في المكان الواحد، يكون من الراقي لمن هو بعيد عنه في المكان أيضاً.

والله أعلم .


أ.د. محمد بن سعد الهليل العصيمي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شحن السلع مجاني

الشراء عبر الإنترنت - وطرق شحن معتمدة

حجز السلع عبر الإنترنت