إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأرشيف

نبذه قصيرة عني

الشيخ د.محمد بن سعد هليل العصيمي-حفظه الله

الأستاذ المشارك بجامعة أم القرى - بمكة المكرمة - بقسم الشريعة والدراسات الإسلامية

آخر المـسـائـل

اخر المواضيع

اخر المواضيع

المشاركات الشائعة

الأربعاء، 14 ديسمبر 2022

حكم حضور مأدبة الطعام أو وليمة العرس بغير دعوة / حكم الطفيلي // لفضيلة الشيخ د. محمد بن سعد الهليل العصيمي -حفظه الله-.


 حكم حضور مأدبة الطعام أو وليمة العرس بغير دعوة :

حكم الطفيلي :

—————

1 - قال تعالى :( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل).

2 - قال صلى الله عليه وسلم :( لا يحل مال امريء مسلم إلا بطيب نفس منه)

ومن دخل إلى أماكن الناس وأكل منها بغير طيب نفس منهم ، كان من أكل أموال الناس بالباطل ، وبغير طيب نفس منهم ).


3 - وقال صلى الله عليه وسلم :( من نبت لحمه من حرام فالنار أولى به).


4 - وقال صلى الله عليه وسلم :( إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام )


فالأصل في مال المسلم الحرمة فلا يحل أكل شيء منها بغير طيب نفس منه.


5 - وقال النبي صلى الله عليه وسلم :( إني لأعطي أحدهم العطية يخرج يتلظاها ناراً، فالوا : يارسول الله لما تعطهم ، قال : يأبون إلا أن يسألوني ، ويأبى الله لي البخل).

فما أخذ منهم أو أكل من طعامهم بسيف الحياء لا بطيب نفس منهم فهو حرام ، اللهم ما أخذ منهم أو أكل من أموالهم بحق، إذ إن إكرام الضيف واجب، وفي الحديث( فإن أمروا لكم بما يؤمر للضيف فاقبلوا منهم وإلا فخذوا الحق الذي لكم ).

6 - وإذا علم الإنسان برضى من قدم لأكل طعامه ، فلا بأس ولو من غير دعوة .

والقاعدة في ذلك : العلم برضى المستحق يقوم مقام إظهاره للرضى .


وكذا يقال : عدم العلم برضى المستحق يقوم مقام إظهاره لعدم الرضى .


وكذلك لحديث عروة البارقي لما بعثه صلى الله عليه وسلم بدينار ليشتري له أضحية ، فاشترى شاتين وباع شاة بدينار ، وأتى للنبي صلى الله عليه وسلم بشاة ودينار، فقال صلى الله عليه وسلم :( بارك الله لك في بيعك).

فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يوكله في شراء الشاة الثانية ولا بيعها ، ولكنه يعلم برضاه في هذا التصرف فنزل منزلة إظهار الرضا.


وكذا في الحديث لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم لبيوته فقال :( هل عندكم شيء؟) قالوا :لا ، إلا لحم تصدق به على بريرة ، فقال :( ائيتوا به ، فهو لها صدقة، ولنا هدية).

لأنه يعلم برضاها صلى الله عليه وسلم إذا أخذه منها على سبيل الهدية .


وكذا كل من قدم على صاحب المأدبه وهو يعلم برضاه أو فرحه بذلك فلا بأس، وأما إذا كان على سبيل الحياء والإحراج فلا يجوز والحالة تلك ، والله أعلم .


كتبه / محمد بن سعد الهليل العصيمي/ من البيت العتيق 4-4-1444 للهجرة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شحن السلع مجاني

الشراء عبر الإنترنت - وطرق شحن معتمدة

حجز السلع عبر الإنترنت