إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأرشيف

نبذه قصيرة عني

الشيخ د.محمد بن سعد هليل العصيمي-حفظه الله

الأستاذ المشارك بجامعة أم القرى - بمكة المكرمة - بقسم الشريعة والدراسات الإسلامية

آخر المـسـائـل

اخر المواضيع

اخر المواضيع

المشاركات الشائعة

السبت، 4 أبريل 2026

فرق بين الخلع الذي يحتاج إلى إيجاب وقبول، وبين الخلع على شرط محض / فرق بين الطلاق المعلق على عوض، والطلاق المعلق على شرط محض // لفضيلة الشيخ أ.د. محمد ين سعد الهليل العصيمي -حفظه الله-.


 

فرق بين الخلع الذي يحتاج إلى إيجاب وقبول،  وبين الخلع على شرط محض: 


فرق بين الطلاق المعلق على عوض، والطلاق المعلق على شرط محض:

————-

فمن الأول : ( الخلع الذي بحتاج إلى إيجاب وقبول ): كأن يقول لزوجته متى أعطيتيني ألفاً فأنت طالق .، فهل له أن يرجع قبل أن تعطيه الألف، المذهب عند الحنابلة : لا يرجع .

وقال ابن تيمية - رحمه الله تعالى - له أن يرجع ما دام أنها لم تأت به ، نظير الإيجاب في البيع قبل القبول ، فلو أوجبت عليك البيع ولم تقبل أنت لم يتم البيع ، لأن فيه عوض ومعوض عنه .


بخلاف الشرط المحض : كقولك إذا دخل شهر رجب فأنت طالق ، فهنا لا يملك إبطاله ، لأنه نفذ منه ، بخلاف الأول : فبذل العوض فيه بمنزلة الإيجاب، فإن البيع إذا تم الإيجاب ولم يتم القبول ، فلا ينعقد البيع .

والله أعلم .


تنبيه : سبق أن بينا أن الحنابلة يرون أن الخلع بلفظ الطلاق طلاق، وبلفظ الخلع ونحوه خلع.

والأصح : أن الخلع ولو كان بلفظ الطلاق خلع .


أ.د. محمد بن سعد الهليل العصيمي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شحن السلع مجاني

الشراء عبر الإنترنت - وطرق شحن معتمدة

حجز السلع عبر الإنترنت